حسن حسن زاده آملى
30
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
بدان كه شيخ و متأخّرين مشّاء هرچند نفوس ناطقهء انسانى را حادث روحانى مىدانند ولى آنها را آخرين سلسلهء عقول بسيطه مىدانند كه با حدوث أبدان حادث مىشوند و به لحاظ تعّدد حصول امزجهء ابدان و هيئات خاص ابدان ، تعّدد افراد نوع واحد به سبب تعلّق به مادّه تحقّق مىيابد لذا نقض تعّدد افراد نوع واحد بدون دخالت مادّه بر آنان وارد نيست و خودشان همين نقض را بر قائلين به قدم نفوس ناطقه ، و بر قائلين به تقدّم نفوس ناطقه بر ابدان هرچند قديم نباشند ، وارد نمودهاند چنان كه در دروس آتيه به تفصيل بيان خواهد شد . تأييدا گويم كه شيخ رئيس در رسالهء « نبّوت » گفته است : « سمّيت الملائكة بأسامى مختلفة لأجل معانى مختلفة و الجملة واحدة غير متجّزئة بذاتها الّا بالعرض من تجّزى القابل . و همچنين مانند اين مطلب سامى و عالى ، مولى صدرا در چند جاى « اسفار » از آن جمله در فصل دوم طرف سوم مرحلهء دهم « اسفار » ( ص 322 ج 1 ) گفته است : « العقول لشّدة وجودها و نوريّتها و صفائها بريئة عن الاجسام و الأشباح و الأعداد و هى مع كثرتها و وفورها يوجد بوجود واحد جمعّى لا مبائنة بين حقائقها اذ كلّها مستغرقة فى البحار الالهيّة » . صدر المتألّهين پس از ايراد نقضهاى ياد شده در درس قبل و چند اشكال بر شيخ رئيس گويد : « و بالجملة القائل بهذا المطلب الشريف العالى يحتاج الى تحقيق بالغ و تصّرف شديد فى كثير من الاصول الحكميّة و عدول عن طريقة الجمهور كما هو شأن السالك للسبيل الالهّى فى مخالفته للساكنين فى موافقهم و مساكنهم الأولى و العلم عند اللّه » . خلاصه اينكه قائل به اتّحاد عاقل و معقول در بسيارى از مسائل فلسفيّه بايد از طريقهء جمهور عدول كند ، و اصولى را بر مبناى حكمت متعاليه قبول كند . و حقّا در اين تشبيه ، به عبارت موجز ، سخنى بسيار وزين و رصين گفته است ،